

الخميس ، 6-4-1430 هـ / الثاني من أبريل ..
كانَ موعداً لي معي !
تمنيّتُ ذلكَ اليوم ، أن أتلاشى ، تبتلعني الأرض ، أو أيّ شيءٍ آخر يستطيع انتشالي من (تُرهَاتي) !
في العاشرة من ذاك الصباح ، يرتفع رنين هاتفي لينبهني إلى مُكالمة تسرقُ منّي الضجيج (اللذيذ) .
أردُّ بتثاقل ، وأجاهدُ باختصار الكلمات كي أُنهي مُكالمتي المضجرة ><”
،
عيونهم ، تعابير وجوههم ، وملامح الفرح التي ارتسمت على مُحيّاهم تصارع لتأخذ مكانها الصغير بين الألم !
ولو لفترةٍ وجيزة .
…
عمّة نايف ، التي لا تُكلّ من إرسال دعواتها إلى السماء كُلّ ثانية أن يحفظ لها صغيرها اليتيم .
وأُمّ حلا ، تضمّ ابنتها الصغيرة لصدرها ،وكأنها تودّ إدخالها بين أضلعها لتحميها نظرات الفضولييّن !
وأٌم حنين ، أكاد أجزم بأنها لم يجفّ لها دمع منذُ زمنٍ ! تُحيط صغيرتها الذابلة بكلّ نظرات الرحمة ، وعيناها تتوسلان المولى أن تعود ابنتها لها نشيطة ، مرحة لتزيد مِلحها ملحاً كما كُلّ الأطفال .
جودي ورغد وعزوز وضيّ وهبة وأحمد …
والكثير الكثير ..
يحتضنون آلامهم ، يتقاسمونها فيما بينهم ، وليس بيدهم إلا الدعاء !
اللهمّ اشفهم ، اللهمّ قُرّ أعينَ ذويهم بهم ، اللهمّ أملأ حياة مُحبيهم بصخبهم اللذيذ ومشاكساتهم ..
اللهمّ بُث في أجسادهم العافية والصحة ، وأطل بأعمارهم على طاعتك ..آمين ، آمين .
~
سارة ،
أُمّنا
، جزاكِ الله خيراً عددَ ما أدخلتي الفرح في قلوبنا ، وأكثر !
محظوظات نحن برفقتكِ () .
شاهه ،
شُكراً لأنكِ عرفتِ، سارة : )
هنا ،
سعيدة كثيراً كثيراً ،لأنّا تعرفنا على فتاةٍ كأنتِ ! ![]()
روابي ، خولة ، وفيّ ، وموضي ..
صُحبتكم ما تتعوض ![]()
أترككم مع الصور المُتبقيّة ،




